أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> نبش قبر حُجر.. لن يمحو ذكراه بل يجددها .

نبش قبر حُجر.. لن يمحو ذكراه بل يجددها

الأستاذ عادل عبدالمهدي
هل هدم مرقد الصحابي الجليل حُجر بن عدي ونبش قبره ونقل رفاته - كما ذكرت الأخبار- من صراعات الماضي ولا علاقة له بالحاضر؟ هل يهم السوريين فقط، لأنه جرى في المرقد الشريف قرب دمشق، ولا علاقة للعراقيين به؟ وهل يخص الشيعة فقط، لأن (حُجر) قتل، لرفضه التبرؤ من أمير المؤمنين عليه السلام؟
 
إن هذا الفعل القبيح، أمر يهدد السنة، بقدر ما يهدد الشيعة.. ويهدد جميع المسلمين والعراقيين، بقدر ما يهدد السوريين.. وهو يهدد الناس جميعا، بغض النظر عن دينهم ومذهبهم وقوميتهم. فهو نهج انتشر وينتشر بين شعوب ودول كثيرة، وعنوانه الإرهاب والموت، سواء أكان في عمق التاريخ أم في الحاضر.. في مواقع السلطة أو المعارضة.. سواء وقع في أفغانستان أم سوريا أم العراق أم أميركا أم فلسطين أم أوروبا أم آسيا. وفاعله عدو الله والإنسان والإنسانية والحضارة، مهما كانت رايته أو هدفه.. كنسف تمثال بوذا، وإبادة شعب فلسطين، وقتل المسلمين في بورما وهيروشيما والأهوار وحلبجة والمحرقة، أو عندما تضرب المساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة، وعندما تدرس قبور الأئمة (ع) في البقيع، وعندما يسوى بالأرض برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك، وعندما تهاجم العتبات المقدسة في كربلاء والنجف، وتضرم فيها النيران وتنهب ويقتل الناس، في القرن الماضي وقبله، وعند أعمال القتل الأعمى، والإبادة ومحو الذاكرة، وإفناء الآخر، سواء أجرت من جماعة أم نظام، من مسلمين أم مسيحيين أم يهود أم بوذيين أم كونفوشيين أم هندوس أم علمانيين، أو يقع على كائن من كان، أو أي شعب أو حضارة أو دين.. فهذه نزعات لها عمقها الفكري والعقيدي المنحرف، وهي عميقة في التاريخ، ومستمرة في الحاضر، وتوقع الفتنة المتجددة، فتستهدف الشيعة مرة والسنة مرة، وتستهدف الإمام أبوحنيفة والحضرة القادرية، كما استهدفت ضريح الإمامين العسكريين -عليهما السلام- وتستهدف الجميع، من دون استثناء، وعلى الجميع، الوقوف ضدها، إن كان في الحكم أو المعارضة.. فهذه لا علاقة لها بالصراعات السياسية والمعارك الحربية، مهما كانت عناوينها، فالسياسة لها قواعدها، والحروب لها قوانينها، إلا هذه، فلا قانون، ولا دين، ولا مذهب، ولا حياة لها.. سوى نبش القبور، ومحو الذاكرة، والإبادة، وهدم المعالم، وقتل الحياة.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/06   ||   القرّاء : 1452
























البحث :


  

جديد الموقع :



 حرب الاستنزاف الالكتروني واستراتيجيات الصراع الشاملة

 الوعي السياسي ونظرية التغيير في فكر الإمام الشيرازي

  (البَرْ) يشهد إقامة أول مجلس حسيني

 بين عاشوراء ومفكري المسيحية على ضوء "نزهة القلم"

 رابطة الرسول الأعظم تقيم حفلاً تأبينياً محوره التركيز على إبقاء الحرارة الحسينية

 سيرة العلماء الأتقياء قدوتنا في إقامة الشعائر الحسينية والحفاظ عليها

 هيئة خدام أهل البيت (ع)

 رابطة الرسول الأعظم تعقد لقاءها السنوي الثاني لخدّمة الإمام الحسين ع

 الخلافة بين الشورى والنص

 انطلاق الحملة الحسينية الكبرى #ويبقى_الحسين



ملفات عشوائية :



 دَجَّال البَصْرَة (5)

 استخدام القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (5)

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة (15)

 الخفي والجلي في حب سبط النبي

 أسرة آل الشيرازي..مواجهة لاتنتهي مع الاستعمار

 مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض طهران الدولي للكتاب

 

 قراءة في نداء المرجع الشيرازي للدفاع عن الحقوق

  ما هكذا تكون الوحدة

 الشعائر الحسينية التحديات والمساومات

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 355

  • التصفحات : 1001532

  • التاريخ : 19/12/2014 - 15:23

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net